عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 229
خريدة القصر وجريدة العصر
[ « 7 » مدح الخلفاء ، والوزراء . وله مصنّفات أدبيّة « 8 » . وتغيّر ذهنه في آخر عمره . وتوفّي سنة ست وسبعين وخمس مائة « 9 » ، وله اثنتان وثمانون سنة ] . [ قال يمدح ( المستضيء باللّه ) « 10 » ] : تهمي أنامله الشّريفة بالحيا * فكأنّما هي ديمة وطفاء « 11 » ( المستضيء ) المستضاء برأيه * والنّاس . . ليلة شكّهم ليلاء « 12 »
--> ( 7 ) هذه الزيادة ، من فوات الوفيات 2 / 300 . وهي نص كلام العماد الكاتب ، نقله ابن شاكر الكتبي إلى كتابه . ( 8 ) ذكر ياقوت في معجم الأدباء من مصنّفاته : كتاب « العروض » وقد كان شديد العناية به ، وذكر الصفدي في الوافي بالوفيات معه كتاب « النوادر المنسوبة إلى حدّة الخاطر » . وقد كان أبو العز - كما قال القفطي - : « ذا بادرة حسنة في جواباته وابتداءاته ، يتذاكرها العلماء ببغداد » . ( 9 ) قال ياقوت : « ولد سنة أربع وتسعين واربع مائة ، ومات يوم الأحد مستهلّ [ شهر ] رمضان سنة ست وسبعين وخمس مائة » . وقال القفطي : « مولده في سنة أربع وتسعين وأربع مائة ، والأظهر أنه قبل ذلك ، واللّه أعلم . وتوفي في يوم الاثنين مستهلّ شهر رمضان من سنة ست وسبعين وخمس مائة ، ودفن بالوردية » . قلت : والوردية ، هي « مقبرة الشيخ عمر السهروردي » الحالية ببغداد ، وقد زال عنها اسم الوردية ، فلا يعرف اليوم . وورد تاريخ وفاته في فوات الوفيات 2 / 145 سنة ست وتسعين وخمس مائة ، وهو من خطأ الناسخ . ( 10 ) شعره يبدأ من أول اللوح 123 رأس صفحته الثانية . وقد أفدت هذه الزيادة من مضمون البيت الثاني ، والمستضىء باللّه من الخلفاء العباسيين ، ترجمته في 1 / 9 . وقد تفردت « الخريدة » ، من بين تراجم أبي العز ، بايراد أشعاره هذه في المستضىء باللّه . وقال ابن الدبيثي في « المختصر المحتاج اليه من تاريخ بغداد » 1 / 119 : « مدح [ أبو العز ] الإمام المسترشد ومن بعده من الخلفاء والوزراء » ، وأورد أربعة أبيات له في مدح المسترشد باللّه . ( 11 ) تهمي : تسيل ، الحيا : المطر . الديمة : السحابة . الوطفاء : المتدلية الذيول . يصف المستضىء بالجود الفياض ، وقد ذكر مؤرخوه من جوده الشئ العجب . ( 12 ) ليلة ليلاء : طويلة شديدة صعبة ، أو الليلاء : ليلة الثلاثين ، وهذا هو الملائم هنا .